← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
120 · ص19 · ج6
وجَلَّ في عيني أي احتُقِر وتهاون، وهذه من المُضاد «١» ، قال: ألا كُلُّ شيءٍ سِواهُ جَلَل «٢» والجَلَل بمعنى الأجَلِّ. والجلجالُ في قول رؤبة: بساهكاتٍ رُقُقٍ وجَلجال «٣» يعني جِلالَ القِماش. لج: لجَّ يلج ويَلجُّ لجَاجاً: قال العجّاج: وقد لجِجنا في هَواكِ لَجَجا «٤» أي لَجاجاً. ولُجَّةُ البحر حيثُ لا تُري أرضٌ ولا جَبَلٌ. ولَجَّجَ القومُ: دخلوا في لُجَّةٍ. وبحرٌ لُجِّيٌّ أي واسع اللُّجَّةِ. والتجَّ الظَّلامُ: أختلط، والأصواتُ اختلطت وارتفعت.
(١) هذا ما لم نجده في المعجمات ولكننا وجدنا الجلل للعظيم من الأمر والحقير. (٢) لم نهتد إلى القائل، ولكننا نعرف أن للشاعر (لبيد) صدر بيت هو: كل شيء ما خلا الله جلل. (٣) لم نجده في أراجيز (رؤبة) . (٤) الرجز في التهذيب واللسان والديوان (ط أوربا) ص ٩ ولم أجده في طبعة دمشق.