← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1171 · ص151 · ج7
قال أبو عمرو: والصِّوارُ رِيحُ المِسْكِ، قال: اذا تقومُ يضُوعُ المِسْكُ أصوِرةً ... والعَنبَرُ الوَرْدُ من أردانِها شَمِلُ «٢٢٠» ويقال: أصوِرةٌ المسكِ قِطَعٌ تُجَعلُ في أزرارِ القُمُص، قال: اذا راح الصِّوارُ ذكرتُ عيداً ... وأذكُرُها إذا نَفَحَ الصِّوارُ «٢٢١» صري: صَرِيَ الماءُ فهو صَرٍ. والصَّرَى: الدَّمْعُ، واللَّبَن، وهو أن يجتمع فلا يجري. وفي اللَّبَن أن يُترَكَ حتى يفسُدَ طعمه، وتقول: شَرِبتُ لَبَناً صَرىً، قالت الخنساء: فلم أملِك غَداةَ نَعِيِّ صَخْرٍ ... سَوابقَ عَبْرةٍ حَلَبَتْ صَراها «٢٢٢» ويقال: الصَّرَى، مقصور: ما جمَعْتَه من الماء واللبَن. وصَرِيَتِ الناقةُ وأصْرَت: اجتَمَعَ اللبنُ في ضرعها.
(٢٢٠) البيت في اللسان وهو (للأعشى) والرواية فيه: والزنبق الورد ... وانظر الديوان ص ٥٣ (تحقيق محمد حسين) . (٢٢١) البيت في اللسان غير منسوب والرواية فيه: اذا راح الصِّوارُ ذكرتُ ليلى. (٢٢٢) البيت في التهذيب واللسان والديوان ص ٨٧ وقد ورد مصحفا في ط وس وهو: سوابق عبرة صلبت صراها.