← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1164 · ص150 · ج8
والإِظْلالُ: الدُّنُوُّ، يقال: أظَلَّكَ فلانٌ، أي كأنَّه أَلْقَى عليكَ ظِلَّه من قُرْبه، [وأظَلَّ شَهرُ رمضانَ، أي دَنَا منكَ] «٥» . ويقال: لا يُجاوز ظِلّي ظِلَّكَ. ومُلاعِبُ ظله: طائر يُسَمَّى بذلك، وهُما مُلاعِبا ظِلِّهما ومُلاعباتُ ظِلِّهِنَّ في لغة، فإذا جَعَلتَه نكرةً أخرجْتَ الظِلَّ على العِدَّة فقلت: هُنَّ مُلاعبات [أَظْلالِهِنّ] . والأَظَلُّ: باطِن مَنْسِم البعير، والجميع الأظلال، قال: تَشْكُو الوَجَى من أظَللٍ وأظلَلِ «٦» أظهر التضعيف، وإنَّما هو أظَلُّ، [وقال ذو الرُّمَّة: دامي الأظل بعيد السأو مَهْيُومُ] «٧» والظِّلُّ لون النَهار تغلِبُ عليه الشَّمْسُ. والظِّلُّ من الخيال سِترٌ من الجن. والمظلمة تُتَّخَذُ من الخَشَب يُسْتَظَلُّ بها. والظَّليلة: مُستَنقِعُ ماءٍ قليل في مَسيل، وينقطع السَّيْلُ ويبقى ذلك الماء فيه، قال رؤبة: غادَرَهُنّ السيل في ظلائلا «٨»
(٥) زيادة من التهذيب من أصل العين. (٦) الرجز في اللسان (وجي) (للعجاج) وهو في الديوان ص ١٥٥. (٧) عجز بيت في التهذيب واللسان والديوان ص ٥٦٩ وصدره: كأنني من هوى خرقاء مطرف (٨) الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص ١٢١.