← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1126 · ص146 · ج2
وتلفّع الرّجلُ، إذا شمله الشيبُ، كأنّه غطّى على سوادِ رأسِه ولحيته. قال رؤبة بن العجاج «٨» : إنّا إذا أمر العدى تَتَرَّعا ... وأجمعت بالشر أن تلفعا أي: تلبّس بالشّر، يقول: يشمل شرُّهم النّاسَ. وقال «٩» : وقد تلفع بالقور العساقيل يعني: تلفع السّرابُ على القَارَةِ. وإذا اخضرَّ الرَعيُ واليبيسُ، وانتفعَ المالُ بما يأكل. قيل: قد تَلَفَّعَ المالُ. ولُفِّعَتْ «١٠» فهي مُلَفَّعَة. واللِّفاعُ: خمارٌ للمرأة يَسْتُرُ رأسَها وصَدْرَها، والمرأة تَتَلَفَّعُ به. وتقول: لَفِّعَتِ المزادةُ فهي مُلَفَّعَة، أي: ثنيتها فجعلت أَطِبَّتَها في وَسَطها، فذلك تَلْفِيعُها. فلع: فَلَعَ رأسَه بحجرٍ يَفْلَعُ فَلْعاً فهو مَفْلوعٌ، أي مشقوق، فانْفَلَعَ، أي: انشقّ. قال طفيل «١١» : نَشُقُّ العِهادَ الحُوَّ لم تُرْعَ قبلنا ... كما شُقَّ بالمُوسَى السَّنامُ المفلع وتفلعت البطيخة، وتفلعت العَقِبُ ونحوه. ويُقال في الشتم: لَعَنَ الله فِلْعَتَها. ويقال للمرأة: يا فَلْعَاءُ، ويا فَلْحاء، أي: يا منشقة.
(٨) ديوانه ٩١. في النسخ الثلاث: (العجاج) . (٩) (كعب بن زهير) ديوانه ١٦ وصدره: كأنّ أَوْبَ ذراعيها وقد عرقت (١٠) في النسخ الثلاث (وألفعت) ولم نجد (ألفع) . (١١) (طفيل الغنوي) كما في اللسان (فلع) .