← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1087 · ص141 · ج3
لولا شَباةُ المِسْحَلَيْنِ اندَقَّاً وقال: «١» صُدودَ المَذاكي أفلتتها المساحل والساحل: شاطىء البحر. والإسْحِل: من شَجَر السِّواك. ومُسْحُلان: اسمُ وادٍ، قال النابغة: سأربِطُ كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ ... وإنْ كنتُ أرْعَى مُسْحُلانَ وحامِرا «٢» وشابٌّ مُسْحُلان «٣» : طويل حَسَن القامة. سلح: السَّلْح: السُّلاح، ويقال: هذه الحشيشة تُسَلِّح الإِبِل تسليحاً. والسِّلاح من عِداد الحرب ما كان من حديد، حتى السَّيف وحدَه يُدعَى سِلاحاً، قال: طَليحَ سِفارٍ كالسِلّاح المُفَرَّد يعني السيف وحدَه. والسُّلْحة: رُبُّ خاثر يُصَبُّ في النِحْي.
(١) القائل هو (الأعشى) (الصبح المنير ص ١٨٧) ، والديوان ص ٢٧١. وتمام البيت: صددت عن الأعداء يوم عباعب ... صدود المذاكي أقرعتها المساحل (٢) والبيت في الديوان (ط أوروبا) ص ٨٢ وروايته: سأكعم كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ............... ........... (٣) القائل هو (الأعشى) ، والبيت في الديوان (ط مصر) ص ١٨٩، وتمامه: ثلاثا وشهرا ثم صارت رذية ... طَليحَ سِفارٍ كالسِلّاح المُفَرَّد وكذلك ورد في التهذيب ٤/ ٣١٠ واللسان (سلح) من غير عزو.