1586 · ص1599 · ج5
أقصى أب في الإسلام، وهو قول محمد والشافعي ١.
وقال يوسف بن خالد السمتي ٢: يدخل في الوصية كل من يجمعه وإياه إلى ثلاثة آباء، وقال بعضهم إلى أربعة.
لأبي يوسف ومحمد رحمه الله عليهما ٣: أنه علق الوصية بالقرابة، وأنه اسم جنس، والجنس إذا ذكر بلفظ الجمع لا يعتبر فيه الجمع، ولهذا ٤ لو حلف: لا يتزوج
١ وفى الهداية: وعندهما بأقصى الأب في الإسلام، وعند الشافعي بالأب الأدنى. "فتح القدير" ٨/ ٤٧٣، والعناية ٨/ ٤٧٣، وانظر بدائع الصنائع ٧/ ٣٤٨).
٢ هو يوسف بن خالد بن عمر، أبو خالد، السَّمْتى، قال الصيمرى: كان قديم الصحبة لأبى حنيفة، كثير الأخذ عنه، ونقل القرشي قول الإمام الطحاوي: سمعتُ المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: كان يوسف بن خالد رجلا بن الخيار، مات سنة ١٨٩ هـ في رجب، وقال اللكنوي: هو عند المحدثين مجروح، كما قال السمعانى، "والسِمتي" بكسر السين وسكون الميم آخره تاء، نسبة إلى السِمت والهيئة، وقال ابن أبى حاتم الرازى: قيل ليوسف بن خالد: السمتى، لحسن سمته، وكان صاحب رأي، والمشهور بالانتساب إليها أبو خالد يوسف بن خالد بن عمر السمتى من أهل البصرة.
ترجمته في: "الجواهر المضية" برقم ١٨٤٣، و"الطبقات السنية" برقم ٢٧٣٥، و"الفوائد البهية" ص ٢٢٧، وكتائب أعلام الأخيار برقم ٩٣، "الأنساب" ٧/ ١٣٢ طبقات الفقهاء للشيرازي ص ١٣٦، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده، ص ٢٣، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه، للصيمري، ص ١٥٠.
٣ "رحمه الله عليهما" ساقط من (ج) و (د).
٤ "ولهذا" ساقط من (ج) و (د).