← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
83 · ص261
وذاقنتي ١» ٢. أي كان رأسه الشريف بين حنكها وصدرها. قال الحافظ ابن حجر: «وهذا لا يغاير حديثها أنه كان على فخذها، لأنه محمول على أنها رفعته من فخذها إلى صدرها» ٣. * الوجه الخامس: في الحديث دليل على فضل السيدة عائشة -رضي الله عنها-، حيث خصّها اللَّه تعالى بأن مات النبي -صلى الله عليه وسلم- في بيتها، وفي يومها، وبين سَحْرِها ونَحْرها. * * * ٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، قَالَتْ: «لَا أَغبِطُ أَحَداً بَهَوْنِ مَوْتٍ بَعدَ الذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: عائشة -رضي الله عنها- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث إسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن العلاء لم يوثقه غير ابن حبان، فهو مجهول، لكن رواه البخاري في صحيحه من طريق آخر عن عائشة بلفظ: «لا أكره شدة الموت لأحد أبداً بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-» ٤.
١ الحاقنة: أعلى الصدر، والذاقنة: طرف الحلقوم. ٢ «صحيح البخاري» (٤٤٣٨). ٣ «فتح الباري» ٨/ ١٣٩. ٤ «صحيح البخاري» (٤٤٤٦).
→ prev 83 / 241 next ←