← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
78 · ص245
٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حِجَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أي بيان الأحاديث الواردة في حجامة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. والحجامة بكسر الحاء هي: شرط الجلد وإخراج الدم بالمحجمة، وهي ما يحتجم به، وهي من الأدوية الطبيعية الفعالة، وكانت معروفة قديماً عند العرب وغيرهم، وجاءت السنة النبوية بإثباتها والحث عليها. وقد احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- مرات عدة في أوقات متفرقة. ٨١ - عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ، وَقَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتَمْ بِهِ الحِجَامَةُ»، أَوْ «إِنَّ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمُ الحِجَامَةَ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أنس بن مالك -رضي الله عنه- تقدم التعريف به في الحديث رقم ١. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرج البخاري جزأه الأول، وأخرجه مسلم بتمامه بنحوه ١.
١ «صحيح البخاري» (٢١٠٢)، «صحيح مسلم» (١٥٧٧).
→ prev 78 / 241 next ←