← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
43 · ص161
٣١ - بَابُ كَيْفَ كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أي بيان الأحاديث الواردة في صفة كلامه -صلى الله عليه وسلم-. وقد ذكر العلماء: بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان أفصح الخلق لساناً وأعذبهم بياناً وأحلاهم منطقاً، صلوات الله وسلامه عليه. ٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، قَالَتْ: «مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسْرُدُ سرْدَكُمْ هَذَا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ، يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: عائشة تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في السنن، وقال: حسن صحيح ١. وأخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين ٢ بلفظ: «لم يكن يسرد الحديث كسردكم»، دون بقية الحديث. وفي رواية عندهما: «كان يحدث حديثاً لو عدَّه العاد لأحصاه» ٣.
١ «سنن الترمذي» (٣٦٣٩). ٢ «صحيح البخاري» (٣٥٦٨)، «صحيح مسلم» (٢٤٩٣). ٣ «صحيح البخاري» (٣٥٦٧)، «صحيح مسلم» (٢٤٩٣).
→ prev 43 / 241 next ←