← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
17 · ص75
١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ دِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مقصود الترمذي بيان صفة لبسه -صلى الله عليه وسلم- للدرع وليس صفة الدرع نفسه، لأنه أورد في الباب حديثين في صفة لبس الدرع، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبس درعين أحدهما فوق الآخر. وقال بعض الشراح: أراد الترمذي أن يبين اتخاذ النبي -صلى الله عليه وسلم- الدرع ولبسه في الحرب، والله أعلم. وقد ذكر شراح الشمائل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت له سبعة أدرع، وفي الصحيح أنه -صلى الله عليه وسلم- توفي ودرعه مرهونة عند يهودي على شعير اشتراه منه ١. ١٧ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ -رضي الله عنه- قال: كان على النبي -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَأَقْعَدَ طَلْحَةَ تَحْتَهُ وَصَعِدَ النبي -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أوجب طلحة». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: الزبير بن العوام هو: الصحابي الجليل أبو عبد الله، الزبير بن العوام بن
١ «صحيح البخاري» (٢٩١٦).
→ prev 17 / 241 next ←