← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
65 · ص219
٤٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أي بيان الأحاديث الواردة في فراشه -صلى الله عليه وسلم- الذي كان ينام عليه وما يتصف به من الخشونة والتواضع، وقد زعم بعضهم ١ بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان ينام غالباً على التراب!!، وهذا لا أصل له، بل لقد كان الغالب عليه -صلى الله عليه وسلم- النوم على فراش، وإن كان متواضعاً خشناً، وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى. ٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: «إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: عائشة -رضي الله عنها- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين ٢ بنحوه. * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (أدم): الأدم هو: الجلد المدبوغ أو مطلق الجلد. (ليف): الليف: قشر النخل الذي يجاور السعف، الواحدة ليفة.
١ قاله ابن حجر المكي في «أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل» ص ٤٦٦!! ٢ «صحيح البخاري» (٦٤٥٦)، «صحيح مسلم» (٢٠٨٢).
→ prev 65 / 241 next ←