← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
64 · ص217
لا بد أن يشهد بعملهم، وعملهم قد لا يكون مستقيماً فقد يفضي إلى تعذيبهم ١. * * * ٦٧ - عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ وَهُوَ يَبْكِي»، أَوْ قَالَ: «عَيْنَاهُ تَهْرَاقَانِ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: تقدم التعريف بعائشة -رضي الله عنها- في الحديث رقم ٥. * الوجه الثاني: عثمان بن مظعون -رضي الله عنه- هو الصحابي الجليل عثمان بن مظعون بن حبيب القرشي الجُمَحِي، أبو السائب، أخو النبي -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة، ومن أوائل من أسلم، توفي في السنة الثانية من الهجرة، ولما توفي أعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- على قبره بحجر، وكان يزوره -رضي الله عنه-. * الوجه الثالث: في تخريجه: الحديث أخرجه أبو داود ٢، وابن ماجه ٣، والترمذي ٤ وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم في المستدرك وقال: «هذا حديث متداول
١ «فتح الباري» ٩/ ٩٩. ٢ «سنن أبي داود» (٣١٦٣). ٣ «سنن ابن ماجه» (١٤٥٦). ٤ «سنن الترمذي» (٩٨٩).
→ prev 64 / 241 next ←