← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
22 · ص93
١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أي بيان الأحاديث الواردة في صفة مشيته -صلى الله عليه وسلم-، والمشية بكسر الميم: الهيئة التي يعتادها الإنسان في المشي. ٢٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: «ما رَأَيْتُ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وجهه، ولا رَأَيْتُ أَحَداً أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لغير مكترث». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أبو هريرة هو: الصحابي الجليل عبد الرحمن - على المشهور - بن صخر الدوسي، مشهور بكنيته، وهو أكثر الصحابة حفظاً للحديث ورواية له، أسلم بعد غزوة خيبر، ولزم النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى وفاته ملازمة تامة، وكان من فضلاء الصحابة وعلمائهم، توفي بالمدينة سنة: ٥٩ هـ. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه الترمذي في سننه ١، من طريق ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي
١ «سنن الترمذي» (٣٦٤٨).
→ prev 22 / 241 next ←