42 · ص157
٣٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعَطُّرِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
أي بيان الأحاديث الواردة في تعطر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. والتعطر هو: استعمال العطر وهو الطيب، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحب الطيب، بالرغم من طيب رائحة بدنه -صلى الله عليه وسلم-، ولو لم يمس طيباً، كما جاء في حديث أنس -رضي الله عنه- قال: «ما شممت عنبراً قط، ولا مسكاً، ولا شيئاً أطيب من ريح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» ١.
٤٥ - عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
أنس بن مالك تقدم التعريف به في الحديث رقم ١.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه أبو داود ٢، وقال الحافظ ابن الملقن: «إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات، مخرج لهم في الصحيح»، ثم نقل عن الإمام ابن المنذر أنه جوَّد إسناده ٣، وقال الحافظ المناوي: سنده حسن ٤.
١ «صحيح مسلم» (٢٣٣٠).
٢ «سنن أبي داود» (٤١٦٢).
٣ «البدر المنير» ١/ ٥٠١.
٤ «كشف المناهج والتناقيح» (٣٥٦٤).