81 · ص257
٤٩ - بَابُ: مَا جَاءَ فِي وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
أي بيان الأحاديث الواردة في حال النبي -صلى الله عليه وسلم- قبيل وفاته، وعند وفاته، وبيان موضع دفنه.
٨٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- قَالَ: «آخِرُ نَظرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَشَفَ السِّتَارَةِ يَوْمَ الاثنَيْنِ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، وَالنَّاسُ خَلْفَ أَبِي بَكرٍ، فَأَشَارَ إِلَى النَّاسِ أَنِ اثبُتُوا، وَأَبُو بَكرٍ يَؤُمُّهُمْ وَألقَى السِّجْفَ، وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ آخِرِ ذَلِكَ اليَومِ».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
أنس بن مالك -رضي الله عنه- تقدم التعريف به في الحديث رقم ١.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين ١ بنحوه.
* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:
(ورقة مصحف): أي في الحسن وصفاء البشرة واستنارتها.
(السجف): إحدى الستارتين المقرونتين بينهما فرجة.
١ «صحيح البخاري» (٦٨٠)، «صحيح مسلم» (٤١٩).