82 · ص260
٨٥ - عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، قَالَتْ: «كُنْتُ مُسْنِدَةً النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى صَدْرِي، أَوْ قَالَتْ: إِلَى حِجْرِي، فَدَعَا بِطَسْتٍ لِيَبُولَ فِيهِ، ثُمَّ بِالَ، فَمَاتَ».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
عائشة -رضي الله عنها- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين ١ بنحوه دون ذكر البول. وأخرجه كاملاً بنحوه ابن ماجه في سننه ٢، وصححه: الألباني وشعيب الأرناؤوط.
* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:
(حجري): بالكسر والفتح: الحضن.
(الطست): إناء كبير من نحاس ونحوه.
* الوجه الرابع: دلَّ الحديث على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قبضه الله تبارك وتعالى وهو في حضن زوجه السيدة عائشة -رضي الله عنها-، وفي رواية الصحيحين: «قبضه الله بين سَحْري ٣ ونَحْري» ٤، وفي رواية عند البخاري: «مات بين حاقنتي
١ «صحيح البخاري» (٢٧٤١)، «صحيح مسلم» (١٦٣٦).
٢ «سنن ابن ماجه» (١٦٢٦).
٣ السحر: الرئة أو الصدر.
٤ «صحيح البخاري» (١٣٨٩)، «صحيح مسلم» (٢٤٤٣).