← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
ابن النجار الفتوحي الفقه الحنبلي 972 هـ
A− A+
4811 · ص443 · ج11
الشيء (الثانى) مما يعتبر للعدالة (استعمال المروءة). قال في القاموس: مرؤ ككرم، مروءه فهو مريء، أي: ذو مروءة وإنسانية انتهى. ويكون استعمالها (بفعل ما يجمله ويزينه) في العاده؛ كالسخاء وحسن الخلق، وبذل الجاه ١ ، وحسن المجاورة ونحو ذلك، (وترك ما يدنسه ويشينه عادة) اي: في العادة من الأمور الدنيئة ٢ المزرية ٣ (فلا شهادة) مقبولة المصافع ومتمسخر ورقاص ومشعبذ ومغن. ويكره الغناء) بالمد وكسر الغين المعجمة. وهو: رفع الصوت بالشعر، أو ما قاربه من الرجز على نحو ٤ مخصوص (واستماعه. وطفيلي ومتزي بزي يسخر منه). قال في " القاموس ": سخر منه وبه كفرح، سخرا وسخرا وسخرة ومسخرا وسخرا وسخرا: هزى، كا ستسخر انتهى. (ولا لشاعر يفرط في مدح بإعطاء، و) يفرط (في ذم بمنع) من إعطاء، (أو يشبب بمدح خمر، أوبمرد، أو بامرأة معينة- محرمة، ويفسق بذلك، ولا تحرم روايته. ولا للاعب بشطرنج غير مقلد كمع عوض. أوترك واجب، أو) مع (فعل محرم إجماعا، أو) لاعب (بنرد. ويحرمان) اي: الشطرنج والنرد، (أو) لاعب (بكل ما فيه دناءة حتى في ارجوحة، أو رفع ثقيل. وتحرم مخاطرته بنفسه فيه) اي: في رفع الثقيل، (وفي ثقاف، أو) لاعب (بحمام طيارة.
١ في ج: الحيا ة. ٢ في ج: الشنيئة. ٣ في ب: المزرية به. ٤ في ب: نوع.