← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
ابن النجار الفتوحي الفقه الحنبلي 972 هـ
A− A+
3552 · ص329 · ج4
لنفسه. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ١ يقول: رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل " ٢ . رواه أبو داود والأثرم. (وتمامه) أي: تمام الرباط (اربعون يوماً)؛ لما روى أبو الشيخ في " كتاب الثواب " بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: " تمام الرباط أربعون يوما " ٣ . ولما روى سعيد بإسناده عن أبي هريرة قال: " رباط يوم في سبيل أحب إليَّ من ان اوافق ليلة القدر في أحد المسجدين مسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ] ومن رابط ثلاثة أيام في سبيل الله فقد رابط [، ومن رابط اربعين يوما فقد استكمل الرباط " ٤ . (وافضله) اي: افضل الرباط (بأشد خوف) اي: بأشد الثغور خوفا؛ لأنهم احوج ومقامه به أنفع. قال أحمد: افضل الرباط اشد كلبا. (وهو) أي: المقام بالثغر (افضل من مقام بمكة). قال في " الفروع ": وذكره شيخنا إجماعا. (والصلاة بها) أي: بمكة (افضل) من الصلاة بالثغر. نص على ذلك. قال احمد: فأما فضل الصلاة هذا شيء خاصة فضل لهذه المساجد. (وكره) لمن يريد ثغرا (نقل اهله إلى مخوف) من الثغور. نص على ذلك؛ لما روى يزيد بن عبدالله قال: قال عمر: " لا تنزلوا المسلمين خيفةء البحر ". رواه الأثرم. ولأن الثغور المخوفة لا يؤمن من ظفر العدو بها وبمن فيها واستيلاوهم على الذرية والنساء.
١ ساقط من أ. ٢ أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " ٩: ٣٩ كتاب الجهاد، باب ما يبدأ به من سد أطراف المسلمين بالرجال. ٣ أخرجه الطبرانى في " المعجم الكبير " (٦ ٠ ٧٦) ٨: ١٥٧ ٤ أخرجه سعيد بن منصور في " سننه " (٢٤١٠) ٢: ١٥٩ كتاب الجهاد، باب ما جاء قي فضل الرياط، وما بين الحاصرتين من " السنن "