8367 · ص416 · ج13
الأرض زينة لها}، قال: العلماء زينة الأرض ١. (٩/ ٤٨٥)
٤٤٣٨٤ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها}، قال: الرجال ٢. (٩/ ٤٨٥)
٤٤٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها}، قال: ما عليها مِن شيء ٣. (٩/ ٤٨٥)
٤٤٣٨٦ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها}، قال: للرجال خاصة ٤. (ز)
٤٤٣٨٧ - عن الحسن البصري، في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها}، قال: هم الرجال العُبّاد العُمّال لله بالطاعة ٥. (٩/ ٤٨٦)
٤٤٣٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {إنا جعلنا ما على الأرض} من النبت عامًا بعام {زينة لها} ٦ [٣٩٥٩]. (ز)
{لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (٧)}
٤٤٣٨٩ - عن عبد الله بن عمر، قال: تلا رسول الله صلى الله علية وسلم هذه الآية: {لنبلوهم أيهم أحسن عملا}. فقلت: ما معنى ذلك، يا رسول الله؟ قال: «ليبلوكم أيكم أحسن
[٣٩٥٩] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٥٦٥) هذه الأقوال في تفسير الزينة، ثم نقل قولين آخرين: الأول: أنّ المراد بالزينة: النِعَم، والملابس، والثمار، والخضرة، والمياه، ونحو هذا مما فيه زينة. وعلَّق عليه بقوله: «ولم يدخل في هذا الجبال الصم، وكل ما لا زيْن فيه؛ كالحيّات، والعقارب». الثاني: كل ما على الأرض عمومًا، وليس شيء إلا وفيه زينة من جهة خلقه وصنعته وإحكامه. وعلَّق عليه بقوله: «وفي معنى هذه الآية قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا خضِرة حلوة، وإنّ الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء»».
_________
١ عزاه السيوطي إلى أبي نصر السجزي في الإبانة.
٢ عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣ أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤ تفسير الثعلبي ٦/ ١٤٥.
٥ عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦ تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٣.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات18:7