← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة التفسير المأثور
مجموعة من المؤلفين التفسير 1439 هـ
A− A+
45 · ص49 · ج2
٢٣١ - عن قتادة -من طرق-: مدنية ١. (ز) ٢٣٢ - عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، نزلت بعد الفاتحة ٢. (ز) ٢٣٣ - عن علي بن أبي طلحة: مدنية ٣. (ز) ٢٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: مدنية، وهي ست وثمانون ومائتا آية ٤ [٢٩]. (ز) أسماؤها: ٢٣٥ - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين؛ سورة البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غَيايَتان ٥، أو كأنهما غَمامَتان، أو كأنهما فِرقان ٦ من طير صَوافَّ ٧، تُحاجّانِ عن صاحبهما، اقرءوا سورة البقرة؛ فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة ٨» ٩. (١/ ٩٧) ٢٣٦ - عن سَهْل بن سَعْد السّاعِدِيّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ لكل شيء سَنامًا ١٠، وسَنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته نهارًا لم يدخله الشيطان
[٢٩] قال ابنُ كثير (١/ ٢٤٨): «والبقرة جميعها مدنية بلا خلاف». ثم ذكر الروايات عن السلف في بيان مدنية السورة، ثم قال: «وهكذا قال غيرُ واحد من الأئمة، والعلماء، والمفسرين، ولا خلاف فيه». _________ ١ أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام. ٢ تنزيل القرآن ص ٣٧، ٤٢. ٣ أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. ٤ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٣. ٥ مثنّى غَيايةٍ -بياءين مثناتين تحتيتين- وقد ذكر لها في القاموس عدة معانٍ، المناسب منها هنا هو: كل ما أظلَّ الإنسان من فوق رأسه كالسَّحابة ونحوها. (غيي). ٦ أي قطيعان، وفي القاموس: والفِرْق -بالكسر-: القطيع من الغنم العظيم ومن البقر أو الظباء أو من الغنم فقط أو من الغنم الضالَّة، أو ما دون المئة، والقِسم من كل شيء ... إلخ. (فَرَقَ). ٧ صواف: باسطات أجنحتها. لسان العرب (صفف). ٨ في صحيح مسلم: البَطَلة: السَّحرة. وفي النهاية في غريب الحديث (بطل): قيل هم السحرة. يقال: أبطل إذا جاء بالباطل. ٩ أخرجه مسلم ١/ ٥٥٣ (٨٠٤). ١٠ سنام الشيء: أعلاه. لسان العرب (سنم).