← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة التفسير المأثور
مجموعة من المؤلفين التفسير 1439 هـ
A− A+
511 · ص524 · ج2
اخترتهم لطاعتي، وسيحل عقابي بمن تولى وأعرض عنها، يقول: تركها استخفافًا بها ١. (١/ ٤٥٤) ٢٧٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم توليتم} يعني: أعرضتم عن الإيمان، فلم تُقِرُّوا ببعث محمد - صلى الله عليه وسلم - {إلا قليلا منكم وأنتم معرضون} يعني: ابن سَلام، وسَلام بن قيس، وثَعْلَبَة بن سَلام، وقيس بن أخت عبد الله بن سَلام، وأُسَيْد وأسد ابْنَيْ كعب ويامين، وابن يامين، وهم مؤمنو أهل التوراة ٢ [٣٤٩]. (ز) {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ} قراءات: ٢٧٢٢ - عن عاصم أنه قرأ: {لا تسفكون دماءكم} بنصب التاء وكسر الفاء ورفع الكاف ٣. (١/ ٤٥٥) ٢٧٢٣ - عن طلحة بن مصرف أنّه قرأها: (تَسْفُكُون) برفع الفاء ٤. (١/ ٤٥٥) تفسير الآية: ٢٧٢٤ - قال عبد الله بن عباس: معناه: لا يسفك بعضُكم دمَ بعض بغير حق ٥. (ز) ٢٧٢٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {وإذ أخذنا ميثاقكم
[٣٤٩] ذكر ابنُ عطية (١/ ٢٧١) أن قوله: {إلا قليلا} يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون المراد بالقليل جميع مؤمنيهم قديمًا من أسلافهم، وحديثًا كابن سلام وغيره، وعلَّق عليه، بقوله: «والقلة على هذه هي في عدد الأشخاص». الثاني: أن تكون القلة في الإيمان، أي: لم يبق حين عصوا وكفر آخرهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - إلا إيمان قليل، إذ لا ينفعهم، ورجَّح الأول، فقال: «والأول أقوى»، ولم يذكر مستندًا. _________ ١ أخرجه ابن جرير ٢/ ١٩٩. وأورده السيوطي مختصرًا. ٢ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٠. ٣ عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. ٤ عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، والقراءة المتواترة هي القراءة المنسوبة لعاصم في الأثر السابق. انظر: البحر المحيط ١/ ٢٨٩، وتفسير القرطبي ٢/ ١٨. ٥ تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٩.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات2:84