293 · ص303 · ج2
{وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ}
١٥٣٣ - عن قتادة، في قوله: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم}، قال: العَهْدُ الذي أخذ الله عليهم وأعطاهم الآية التي في سورة المائدة [١٢]: {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل} إلى قوله: {ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار} ١. (١/ ٣٣٩)
١٥٣٤ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم}، قال: أمّا {وأوفوا بعهدي} فما عَهِدت إليكم في الكتاب، وأمّا {أوف بعهدكم} فالجنة، عَهِدت إليكم أنّكم إن عملتم بطاعتي أدخلتكم الجنة ٢. (ز)
١٥٣٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك ٣. (ز)
١٥٣٦ - عن الكلبي: {وأَوْفُوا بِعَهْدِي} في الإيمان بمحمد، {أوف بعهدكم} الذي عهدت لكم من الجنة ٤. (ز)
١٥٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَوْفُوا بِعَهْدِي} يعني: اليهود، وذلك أن الله - عز وجل -
١ عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢ أخرجه ابن جرير ١/ ٥٩٧، وابن أبي حاتم ١/ ٩٦ (عَقِب ٤٤٠).
٣ أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٩٥ - ٩٦.
٤ ذكره يحيى بن سلاّم -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٣٥ - . وفي تفسير الثعلبي ١/ ١٨٦، وتفسير البغوي ١/ ٨٧: قال الكلبي: عهد الله إلى بني إسرائيل على لسان موسى: إنِّي باعثٌ من بني إسماعيل نبيًّا أُمِّيًّا، فمَن اتبعه وصدق بالنور الذي يأتي به غفرت له ذنبه، وأدخلته الجنة، وجعلت له أجرين اثنين، وهو قوله: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: ١٨٧]، يعني: أمر محمد - صلى الله عليه وسلم -.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات2:40