902 · ص208 · ج3
{يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى}
٤٦٥٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: كتموا محمدًا ونعتَه، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم؛ حَسَدًا وبَغْيًا ١. (٢/ ٩٩)
٤٦٥٥ - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك ٢. (ز)
٤٦٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى}، قال: هم أهل الكتاب، كتموا نَعْتَ محمد - صلى الله عليه وسلم - وصِفَتَه ٣. (ز)
٤٦٥٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} الآية، قال: كتموا الإسلام، وهو دين الله، وكتموا محمدًا وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل ٤ [٥٧٨]. (٢/ ٩٩)
٤٦٥٨ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في الآية، ... قال: محمد: البينات ٥. (٢/ ٩٩)
٤٦٥٩ - عن السدي، عن أصحابه، في قول الله - عز وجل -: {البينات}، قال: الحلال والحرام ٦. (ز)
٤٦٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات} يعني: ما بيّن الله - عز وجل - في التوراة، يعني: الرجمَ، والحلالَ، والحرام، {والهدى} يعني: أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، فكتموه الناس، يقول الله سبحانه: {من بعد ما بيّناه} يعني: أمر محمّد - صلى الله عليه وسلم - {للناس في الكتاب} يعني: لبني إسرائيل في التوراة، وذلك قوله سبحانه في العنكبوت [٤٩]: {وما يجحد بآياتنا} أي: بمحمد - صلى الله عليه وسلم - {إلا الظالمون} يعني: المكذبون بالتوراة ٧. (ز)
[٥٧٨] لم يذكر ابنُ جرير (٢/ ٧٢٩ - ٧٣٢) غير هذا القول وما في معناه.
_________
١ أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٨.
٢ أخرجه ابن جرير ٢/ ٧٣٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٦٨.
٣ تفسير مجاهد ص ٢١٨.
٤ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٦٢ - ٣٦٣، وابن جرير ٢/ ٧٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥ أخرجه ابن جرير ٢/ ٧٣١.
٦ أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٩.
٧ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٢.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات2:159