44 · ص48 · ج2
سورة البقرة
مقدمة سورة البقرة
نزولها
٢٢٤ - عن عائشة أم المؤمنين، قالت: لقد نزل بمكة على محمد - صلى الله عليه وسلم - -وإنِّي لَجاريةٌ ألعب-: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر: ٤٦]، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده ١. (ز)
٢٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة ٢. (١/ ٩٤)
٢٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْفٍ، عن مجاهد-: مَدَنِيَّة ٣. (١/ ٩٤)
٢٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، وهي أول ما نزل بالمدينة، نزلت بعد المطففين ٤. (ز)
٢٢٨ - عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بالمدينة سورة البقرة ٥. (١/ ٩٤)
٢٢٩ - عن عكرمة -من طريق عطاء الخراساني- قال: أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة ٦. (١/ ٩٤)
٢٣٠ - عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيدَ النحويِّ-: مدنية ٧. (ز)
١ أخرجه البخاري ٦/ ١٨٥ (٤٩٩٣).
٢ أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢/ ٣١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٥٠: «إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات، من علماء العربية المشهورين».
٣ أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٣ - ١٤٤.
٤ أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/ ٣٣ - ٣٥.
٥ عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦ أخرجه الثعلبي في تفسيره ١/ ١٣٥، والواحدي في أسباب النزول ص ١٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في الناسخ والمنسوخ.
٧ أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.