89 · ص93 · ج2
٤٩٤ - عن الحسن البصري، كذلك ١. (ز)
٤٩٥ - عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} حتى بلغ: {فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين}، قال: هذه في المنافقين ٢. (١/ ١٥٧)
٤٩٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {ومن الناس مَن يقول آمنا بالله وباليوم الآخر} إلى {فزادهم الله مَرَضًا}، قال: هؤلاء أهلُ النفاق ٣. (ز)
٤٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون} نزلت في منافقي أهل الكتاب اليهود ٤، منهم عبد الله بن أُبَيّ بن سلول، وجَدُّ بن قيس، والحارث بن عمرو، ومُغِيثُ ٥ بن قُشَيْر، وعمرو بن زيد ٦ [٥٤]. (ز)
تفسير الآية:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ}
٤٩٨ - عن قتادة، في قوله: {ومن الناس من يقول آمنا بالله} الآية، قال: هذا نَعْتُ المنافقين؛ نَعَت عبدًا خائن السريرة، كثيرَ خَنْعِ ٧ الأخلاق، يَعرِف بلسانه ويُنكِر بقلبه، ويُصَدِّق بلسانه ويُخالِف بعمله، ويُصْبِح على حال ويُمْسِي على غيره، ويَتَكَفَّأُ ٨ تَكَفُّؤَ
[٥٤] نقل ابنُ جرير (١/ ٢٧٥ - ٢٧٧) إجماع أهل التأويل على «أنّ هذه الآية نزلت في قوم من أهلِ النِّفاق، وأن هذه الصِّفة صِفتُهم».
_________
١ أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٢. قال أبو محمد: وكذلك فسَّره الحسن، وقتادة، والسدي.
٢ أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٩، وابن جرير ١/ ٢٧٥ - ٢٧٦، وابن أبي حاتم ١/ ٥٠.
٣ أخرجه ابن جرير ١/ ٢٧٦.
٤ المُمَثَّل بهم ليسوا من أهل الكتاب؛ فلعل المراد: الذين ينافقون أهل الكتاب، كما قال الله تعالى: {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب: لئن أخرجتم لنخرجن معكم، ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا، وإن قوتلتم لننصرنكم، والله يشهد إنهم لكاذبون} [الحشر: ١١].
٥ كذا في المطبوع، وفي تفسير البغوي عند هذه الآية ١/ ٦٥: مُعَتِّب بن قُشَيْر.
٦ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٩.
٧ خنع الأخلاق: أن يكون فيها فساد وريبة وفجور وغدر. لسان العرب (خنع).
٨ يَتَكَفَّأُ: يتمايل ويتقلب. لسان العرب (كفأ).
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات2:8