415 · ص426 · ج2
٢١٧٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {فلولا فضل الله عليكم ورحمته}، قال: {فضل الله}: الإسلام ١. (ز)
٢١٧٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله ٢. (ز)
{وَرَحْمَتُهُ}
٢١٧٧ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {ورحمته}، قال: القرآن ٣. (ز)
٢١٧٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله ٤. (ز)
٢١٧٩ - عن مجاهد بن جَبْر =
٢١٨٠ - والضّحاك بن مُزاحِم =
٢١٨١ - والحسن البصري =
٢١٨٢ - وهلال بن يَساف =
٢١٨٣ - وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك ٥ [٢٨٢]. (ز)
٢١٨٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عَطاء بن دينار- في قول الله: {فلولا فضل الله عليكم ورحمته}، يعني: ورحمته ٦. (ز)
٢١٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فلولا فضل الله عليكم ورحمته} يعني: نعمته؛ لَعاقبكم، و {لكنتم} في الآخرة {من الخاسرين} في العقوبة ٧. (ز)
[٢٨٢] وجَّهَ ابنُ عطية (١/ ٢٤٠) قول قتادة هذا وما يشبهه بقوله: «وهذا على أن المخاطب بقوله: {عَلَيْكُمْ} لفظًا ومعنى مَن كان في مدة محمد - صلى الله عليه وسلم -».
_________
١ أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٨، وابن أبي حاتم ١/ ١٣١.
٢ أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٨، وابن أبي حاتم ١/ ١٣١.
٣ أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٨، وابن أبي حاتم ١/ ١٣١.
٤ أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٨، وابن أبي حاتم ١/ ١٣١.
٥ أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٣١.
٦ أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٣١. والأثر كذا ورد في الأصل كما قال محققه. ينظر: تحقيق د. أحمدالزهراني، ص ٤٠١.
٧ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١٣.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات2:64