← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير البغوي - طيبة
البغوي، أبو محمد التفسير 516 هـ
A− A+
1321 · ص155 · ج1
مَسْعُودٍ" (١) . وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَتَلُوهُ. {إِلَهًا وَاحِدًا} نَصْبٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ قَوْلِهِ إِلَهَكَ وَقِيلَ نَعْرِفُهُ إِلَهًا وَاحِدًا {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} {تِلْكَ أُمَّةٌ} جَمَاعَةٌ {قَدْ خَلَتْ} مَضَتْ {لَهَا مَا كَسَبَتْ} مِنَ الْعَمَلِ {وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} يَعْنِي: يُسْأَلُ كُلٌّ عَنْ عَمَلِهِ لَا عَنْ عَمَلِ غَيْرِهِ.
(١) قال ابن أبي شيبة في المغازي من مصنفه ١٤ / ٤٨٠-٤٨٤: حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال: "لما وادع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهل مكة ... " إلى أن قال: "فانطلق العباس فركب بغلة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشهباء وانطلق إلى قريش ليدعوهم إلى الله، فأبطا عليه فقال رسول الله عليه وسلم "ردوا علي أبي فإن عم الرجل صنو أبيه أخاف أن تفعل به ... " انظر الكافي الشاف لابن حجر، ص ١١، ١٢.
→ prev 1321 / 3553 next ←