82 · ص174
٣٠٠. أَيْ: فِي الْحَدِيثِ: لَمْ نَعُدْ نَقْبَلُهُ … وَإِنْ يَتُبْ ١، وَالصَّيْرَفِيِّ ٢ مِثْلُهُ
٣٠١. وَأَطْلَقَ الْكِذْبَ، وَزَادَ أَنَّ مَنْ … ضُعِّفَ نَقْلاً: لَمْ يُقَوَّ بَعْدَ أَنْ ٣
٣٠٢. وَلَيْسَ كَالشَّاهِدِ، وَالسَّمْعَانِي ٤ … أَبُو الْمُظَفَّرِ ٥ يَرَى فِي الْجَانِي
٣٠٣. بِكَذِبٍ فِي خَبَرٍ إِسْقَاطَ مَا … لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ قَدْ تَقَدَّمَا ٦
٣٠٤. وَمَنْ رَوَى عَنْ ثِقَةٍ فَكَذَّبَهْ … فَقَدْ تَعَارَضَا، وَلَكِنْ كَذِبَهْ
١ روى الخطيب في الكفاية (ص ١١٧) عن الإمام أحمد أنَّه قال - في رَاوٍ كذب في حديثٍ واحدٍ ثم تاب ورجع -: «توبته فيما بينه وبين اللَّه تعالى، ولا يُكتَب حديثه أبداً». وروى نحوَه عن الحُمَيْدي أيضاً (ص ١١٨).
٢ في أ، ز، س: «الصَّيرفيُّ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ي، ل، ع. قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ٣٦١): «هو مجرورٌ عطفاً على قوله: (وَلِلْحُمَيْدِي)».
٣ أي: بعد أن ضَعُف. شرح النَّاظم (١/ ٣٦١).
٤ في ز: «السّمعاني» بفتح السِّين وكسرها معاً، والمثبت من أ، ب، د، ح، ي، ل، م، ن. وقد ضَبَطَها حفيدُه الحافظ أبو سعد السَّمعاني في الأنساب (٧/ ٢٢٢): «بفتح السِّين المُهملة، وسُكون المِيم، وفتح العين المُهملة».
٥ هو: أبو المُظفَّر، منصور بن محمد السَّمعاني، الحنفي ثمَّ الشَّافعي، مفتي خراسان، (ت ٤٨٩ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٩/ ١١٤).
٦ انظر: قواطع الأدلة للسَّمعاني (١/ ٣٤٦).