80 · ص172
٢٨٩. وَالثَّالِثُ: «الْمَجْهُولُ لِلْعَدَالَهْ» … فِي بَاطِنٍ فَقَطْ، فَقَدْ رَأَى لَهْ
٢٩٠. حُجِّيَّةً فِي الْحُكْمِ بَعْضُ مَنْ مَنَعْ … مَا قَبْلَهُ ١؛ مِنْهُمْ سُلَيْمٌ ٢ فَقَطَعْ
٢٩١. بِهِ، وَقَالَ الشَّيْخُ: إِنَّ الْعَمَلَا … يُشْبِهُ أَنَّهُ ٣ عَلَى ذَا جُعِلَا
٢٩٢. فِي كُتُبٍ مِنَ الْحَدِيثِ اشْتَهَرَتْ … خِبْرَةُ بَعْضِ مَنْ بِهَا تَعَذَّرَتْ ٤
٢٩٣. فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ، وَبَعْضٌ يَشْهَرُ … ذَا الْقِسْمَ مَسْتُوراً ٥، وَفِيهِ نَظَرُ
٢٩٤. وَالْخُلْفُ فِي مُبْتَدِعٍ مَا كُفِّرَا … قِيلَ: يُرَدُّ مُطْلَقاً ٦، وَاسْتُنْكِرَا
١ عزاه ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١١٢) لبعض الشَّافعيِّين.
٢ هو: أبو الفتح سُلَيم بن أيُّوب الرَّازِي الشَّافعي، الإمام، الفقيه، (ت ٤٤٧ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٧/ ٦٤٥).
٣ في د، هـ: «إِنَّه» بكسر الهمزة، والمثبت من ج، و، ز، ح، ي، ل، ن، س، ع.
٤ في ع: «تعدَّدت» بدل: «تَعَذَّرَتْ»، وهو تصحيف.
٥ قال البغويُّ رحمه الله في التَّهذيب في فقه الإمام الشَّافعيِّ (٥/ ٢٦٣): «المستورُ مَن يكون عدلاً في الظَّاهر، ولا تُعرَف عدالةُ باطنه»، وتَبِعه الرَّافعيُّ في الشَّرح الكبير (٦/ ٢٥٧)، والنَّووي في المجموع (١/ ٤٢).
٦ نُسِبَ هذا القولُ للإمام مالك. انظر: الكفاية (ص ١٢٠).