78 · ص170
٢٧٨. وَابْنُ الْخَطِيبِ ١: الْحَقُّ أَنْ يُحْكَمْ بِمَا … أَطْلَقَهُ الْعَالِمْ بِأَسْبَابِهِمَا ٢
٢٧٩. وَقَدَّمُوا الْجَرْحَ، وَقِيلَ: إِنْ ظَهَرْ … مَنْ عَدَّلَ الْأَكْثَرَ ٣ فَهْوَ الْمُعْتَبَرْ ٤
٢٨٠. وَمُبْهَمُ التَّعْدِيلِ لَيْسَ يَكْتَفِي … بِهِ الْخَطِيبُ ٥ وَالْفَقِيهُ الصَّيْرَفِي ٦
٢٨١. وَقِيلَ: يَكْفِي، نَحْوُ ٧ أَنْ يُقَالَا … «حَدَّثَنِي الثِّقَةُ» ٨، بَلْ لَوْ قَالَا
٢٨٢. «جَمِيعُ أَشْيَاخِي ثِقَاتٌ لَوْ لَمْ … أُسَمِّ»؛ لَا نَقْبَلُ ٩ مَنْ قَدْ أَبْهَمْ ١٠
١ هو: محمد بن عمر الرَّازي، ابن خطيب الرَّي. ونصُّ كلامه في المحصول (٤/ ٤١٠).
٢ في نسخة على حاشية د: «عالمٌ اسبابَهما». قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (٢/ ٣٠): «(العَالِمْ): مُسَكَّنُ الميم»، ونحوه في النكت الوفية (١/ ٦٠٩)، وفتح الباقي (١/ ٣١٧).
٣ في ج، و، ك: «الأكثرُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، د، هـ، ز، ي، ل، م، ن، ف. قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ٣٤٥): «هو في موضع الحال».
٤ حكاه الخطيب في الكفاية (ص ١٠٧) عن طائفة من العلماء.
٥ الكفاية (ص ٣٧٣).
٦ هو: أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الصَّيرفيُّ الشَّافعي، له مُصَنَّفات في أصول المذهب الشافعي وفروعه، (ت ٣٣٠ هـ). تاريخ الإسلام (٧/ ٥٩٦).
٧ في ب، هـ، و، ز، ك، ل: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من د، م، ن، س.
٨ حكاه ابن الصباغ في العُدَّة قولاً لأبي حنيفة. شرح النَّاظم (١/ ٣٤٦).
٩ في ح، ف: «يُقْبَلُ» بياء مضمومة، وفي ل: «تَقْبَلُ» بتاء مفتوحة، وفي ي: «نَقْبَلُ، يُقْبَلُ» بفتح النُّون في الأولى، وضمِّ الياء في الثَّانية معاً.
١٠ في حاشية أ: «أُلحِق هذا البيت من المُسوَّدة في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أحَدٍ وسبعين».