112 · ص204
٤٣١. كَذَاكَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَفْتَى … اسْتَفْهِمِ الَّذِي يَلِيكَ ١، حَتَّى
٤٣٢. رَوَوْا عَنِ الْأَعْمَشِ: «كُنَّا نَقْعُدُ … لِلنَّخَعِي، فَرُبَّمَا قَدْ يَبْعُدُ ٢
٤٣٣. الْبَعْضُ لَا يَسْمَعُهُ فَيَسْأَلُ … الْبَعْضَ عَنْهُ، ثُمَّ كُلٌّ يَنْقُلُ» ٣
٤٣٤. وَكُلُّ ذَا تَسَاهُلٌ، وَقَوْلُهُمْ: … «يَكْفِي مِنَ الْحَدِيثِ شَمُّهُ» ٤، فَهُمْ
٤٣٥. عَنَوْا إِذَا أَوَّلَ ٥ شَيْءٍ سُئِلَا … عَرَفَهُ، وَمَا عَنَوْا تَسَهُّلَا ٦
١ قال عبد الرَّحمن بن مهديٍّ: «كنَّا عند حمادِ بن زيدٍ فسأله رجلٌ فقال: يا أبا إسماعيل كيف قلتَ؟ فقال: استفهِم مَن يَلِيك». الكفاية (ص ٧١).
٢ في ي: «تبعد» بالتَّاء، ولم ينقط الحرف الأول في ج، ع.
٣ في د: «نقعدْ» و «يَنْقُلْ» بالسكون آخر الكلمتين، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ك، ل، م، ن، س، ع، ف.
وقد روى الخطيب في الكفاية (ص ٧٢) بإسناده إلى الأعمش قال: «كنَّا نجلِسُ إلى إبراهيمَ فتَتَّسِعُ الحلقة، فربَّما يُحدِّث بالحديث فلا يَسمَعُه من تَنحَّى عنه، فيسألُ بعضُهم بعضاً عمَّا قال، ثم يروُونه عنه وما سَمِعوه منه».
٤ وهو قول عبد الرَّحمن بن مهديٍّ، رواه ابن عديٍّ في الكامل (١/ ٢٠١).
٥ في و، ز، ي، ك، ل، ع، ف: «أوَّلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، م، ن، س. قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٦٥): «مرفوع بفعلٍ محذوفٍ يدلُّ عليه الشرطُ الذي هو (سُئلَ)، أي: إذا ذُكرَ له أوَّلُ شيءٍ مِن الحديثِ على جهةِ السؤالِ عنه عرفَ الحديثَ كلَّه، ويجوزُ أن يكونَ منصوباً بنزعِ الخافضِ؛ أي: إذا سُئل عَن أوَّلِ شيءٍ مِن الحديثِ عرفَ الحديثَ».
٦ في نسخة على حاشية ط: «تساهلاً».
قال حمزة بن محمَّد الحافظ رحمه الله - يفسر كلام عبد الرحمن بن مهدي -: «يعني: إذا سُئِل عن أوَّل شيءٍ عَرَفَه، وليس يعني التَّسهُّل في السَّماع «. مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٤٩).
والمراد بقوله: «أَوَّلَ شَيْءٍ» طرف الحديث، فاكتفى بطرفه عن ذكر باقيه. انظر: فتح المغيث (٢/ ٢١٣)، وفتح الباقي (١/ ٣٨٥).