648 · ص383 · ج1
أبو بكر وعمر، والنبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يسمعُ فلا ينكر ١. فهو مرفوعٌ بلا خلاف. وأما إذا قال الصحابيُّ: كنَّا نفعل ولم يذكر أن ذلك في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقيل: له حكمُ الرفع لظهوره في زمن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل: لا لاحْتِمال كونه بعد زمنه. ومثاله: قول عائشة -رضي اللَّه عنها-: كانوا لا يقطعون في الشيء التافه ٢.
* * *
١ أخرجه الطبراني في "الكبير" رقم (١٣١٣٢). ووقع في الأصل: نبينا.
٢ أخرجه ابن أبي شيبة: (٥/ ٤٧٧)، والبيهقي في "الكبرى": (٨/ ٢٥٥)، وابن حزم في "المحلى": (١١/ ٣٥٢) وصححه.