← المكتبة ▭▭ صفحتان
الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير
أحمد بن عبد الله البعلي أصول الفقه 1189 هـ
A− A+
169 · ص181
(وَهُوَ) أي: الإلهام ١ علمٌ يَحدُثُ في النَّفْسِ المُطمئنَّةِ الزَّكيَّةِ، قالَه السَّهْرَوَرْدِيُّ في «أماليه» ٢. وَ (فِي قَوْلٍ:) هو ٣ (طَرِيقٌ شَرْعِيٌّ) وهو إلهامٌ مِن اللهِ تَعالى لعبادِه، بحَظرِه وإباحتِه، كما أَلْهَمَ أبا بكرٍ وعمرَ -رضي الله عنهما- أشياءَ وَرَدَ الشَّرعُ بمُوافَقَتِها، كما أَلْهَمَ أبا بكرٍ أنَّ في بطنِ أمِّ عبدٍ جاريةً ٤. قالَ أبو زيدٍ: الإلهامُ: ما حَرَّكَ القلبَ بعِلمٍ يَدعُوكَ إلى العملِ به، مِن غيرِ استدلالٍ به ٥، وَلَا نظرٍ في حُجَّةٍ. وقالَ: الَّذِي عليه جمهورُ العلماءِ: أنَّه خيالٌ لا يَجُوزُ العملُ به إلَّا عندَ فَقْدِ الحُجَجِ كلِّها، مِن بابِ ما أُبِيحَ عَمَلُه ٦ بغيرِ عِلْمٍ ٧.
١ قوله: أي الإلهام. ليس في د. ٢ ينظر: «التحبير شرح التحرير» (٢/ ٧٨٧). ٣ ليست في (د). ٤ رواه مالك (٢١٨٩) من حديث عائشة -رضي الله عنها-. ٥ في «تقويم الأدلَّةِ» للدَّبُوسِيِّ. بآية: ٦ في (ع): علمه. والمثبت من (د)، و «تقويم الأدلَّةِ» للدَّبُوسِيِّ. ٧ «تقويمُ الأدلَّةِ» للدَّبُوسِيِّ (١/ ٣٩٢).