121 · ص133
هذه الأصنامُ معَه فكَسَرَها، وإنَّما القصدُ ١: التَّلويحُ بأنَّ اللهَ تَعالى يَغضَبُ لعبادةِ غيرِه ممَّنْ لَيْسَ بإلهٍ مِن طريقِ الأَوْلى مِمَّا ذُكِرَ.
تنبيهٌ: الفرقُ بينَ التَّعريضِ ٢ وأحدِ قِسمَيِ الكنايةِ: أنَّ المُلازمةَ هناك واضحةٌ بانتقالِ الذِّهنِ إليها سريعًا.
١ في (ع): لقصد.
٢ في (د): التَّلويحِ.