← المكتبة ▭▭ 2 pages
بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة
عبد المتعال الصعيدي البلاغة 1391 هـ
A− A+
600 · ص611 · ج4
وعليه قراءة من قرأ: {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ} [الرحمن: ٣٧] بالرفع، بمعنى: فحصلت سماء وردة. وقيل: تقدير الأول: "أو يموت مني كريم"١، والثاني: "فكانت منه٢ وردة كالدهان"، وفيه نظر٣. ومنها: نحو قوله٤: يا خير من يركب المطي ولا ... يشرب كأسا بكف من بخلا٥ ونحوه قول الآخر: إن تلقني لا ترى غيري بناظرة ... تنس السلاح وتعرف جبهة الأسد٦ ومنها: مخاطبة الإنسان نفسه؛ كقول الأعشى: ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل٧ وقول أبي الطيب: لا خيل عندك تهديها ولا مال ... فليُسعد النطق إن لم يُسعد الحال٨
→ prev 600 / 710 next ←