← المكتبة ▭▭ صفحتان
بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة
عبد المتعال الصعيدي البلاغة 1391 هـ
A− A+
547 · ص553 · ج3
تمرينات على الكناية: تمرين١: وازن بين قول المتنبي في الكناية عن العفة: إني على شغفي بما في خُمرها ... لأعف عما في سراويلاتها وقول الشريف الرضي في الكناية عنها: أحن إلى ما يضمن الخمر والحلي ... وأصدف عما في ضمان المآزر تمرين٢: ١- بين ما يطلب بالكناية من أقسامها الثلاثة في قول الشاعر: أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفِطَن ٢- وقفت امرأة على قيس بن سعد فقالت: "أشكو إليك قلة الفأر" فقال: "ما أحسن ما ورّت! املئوا بيتها خبزا وسمنا ولحما" فهل قول هذه المرأة كناية، أو تعريض، أو كناية وتعريض معا؟ تمرين٣: ١- من أي الكنايتين القريبة والبعيدة قول الشاعر: أريد بسطة كف أستعين بها ... على قضاء حقوق للعلا قِبَلي؟ ٢- بين الكناية ونوعها في قوله تعالى: {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} [البقرة: ٢٢٢] . تمرين٤: ١- من أي أقسام الكناية قوله تعالى: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ} [يوسف: ٢٣] ؟ ولماذا أُوثرت على التصريح باسمها أو بامرأة العزيز؟ ٢- وازن بين الكناية السابقة, والكناية في قول الشاعر: تقول التي من بينها خفّ مركبي ... عزيز علينا أن نراك تسير