← المكتبة ▭▭ صفحتان
بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة
عبد المتعال الصعيدي البلاغة 1391 هـ
A− A+
217 · ص218 · ج1
تمرينات على التقديم والتأخير: تمرين١: ١- لماذا قدم الظرف على الفعل في قول الشاعر: أبعد المشيب المنقضي في الذوائب ... تحاول وصل الغانيات الكواعب؟ ٢- هل تقديم الجار المجرور للتخصيص, أو لمجرد الاهتمام في قول الشاعر: على الأخلاق خطوا الملك وابنوا ... فليس وراءها للعز ركن؟ تمرين٢: ١- لماذا قدم المفعول الثاني على نائب الفاعل في قول الشاعر: أفي الحق أن يعطى ثلاثون شاعرا ... ويحرم ما دون الرضا شاعر مثلي؟! ٢- لماذا قدم الجار والمجرور على متعلقه, وعلى الفاعل في قوله تعالى: {قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى} [طه: ٩١] ؟ تمرين٣: ١- ما الغرض من تقديم المفعول على الفعل في قول الشاعر: صهوة الجو اعتلوا تحسبهم ... جمع أفلاك على الخيل تسامى؟ ٢- ما الغرض من تقديم الجار والمجرور على الفعل في قول الشاعر: إذا شئت يوما أن تسود عشيرة ... فبالحلم سُدْ لا بالتسرع والشتم؟ تمرين٤: ١- لماذا قدم المفعول على الفعل في قوله تعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: ٣، ٤] ؟ ٢- هل تقديم الجار والمجرور للاهتمام أو للتخصيص في قول الشاعر: بك اقتدت الأيام في حسناتها ... وشيمتها لولاك هم وتكريب؟