269 · ص271 · ج2
وقوله تعالى: {فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا} [الطور: ١٦] .
والتمني١ كقول امرئ القيس:
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي٢
والدعاء: إذا استُعملتْ في طلب الفعل على سبيل التضرع٣ نحو: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} [نوح: ٢٨] .
والالتماس: إذا استعملت فيه على سبيل التلطف٤؛ كقولك لمن يساويك في الرتبة: "افعل" بدون الاستعلاء.
والاحتقار٥ نحو: {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} [الشعراء: ٤٣] .
ثم الأمر: قال السكاكي٦: "حقه الفور؛ لأنه الظاهر من الطلب، ولتبادر الفهم عند الأمر بشيء بعد الأمر بخلافه إلى تغيير الأمر الأول دون الجمع, وإرادة التراخي" والحق خلافه؛ لما تبين في أصول الفقه٧.