ع سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مَالِك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج
وهو مَالِك بْن ادد بْن زيد بْن يشجب بْن عريب بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بْن يعرب بْن قحطان الجعفي أَبُو أمية الكوفي , أدرك الجاهلية، روى عنه أنه قال أنا لدة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولدت عام الفيل، وروى عنه أنه قال: أنا أصغر من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بسنتين، قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وقد روي عنه أنه صلى مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والأول اثبت، وشهد فتح اليرموك وخطبة عُمَر بالجابية، وسكن الكوفة
روى عن
أبي بْن كعب ع
وبلال بْن رباح
والحسن بْن علي بْن أبي طالب
وزر بْن حبيش
وسلمان بْن ربيعة
وعَبْد اللَّهِ بْن مسعود
وعَبْد الرحمن بْن عسيلة الصنابحي ت
وعُثْمَان بْن عفان
وعلي بْن أبي طالب خ م د س
وعُمَر بْن الخطاب م ت س
وأَبِي بَكْر الصديق
وأَبِي الدرداء س ق
وأَبِي ذر الفغاري س
ومصدق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د س ق
روى عنه
إبراهيم بْن عَبْد الأعلى م س
وإبراهيم بْن يزيد النخعفي س
وأسامة بْن أبي عطاء وحبيب بْن يسار
وحبيش بْن الحارث النخعي
وحيان بْن سُلَيْمَان الجعفي
وخيثمة بْن عَبْد الرحمن خ م د س
وسلمة بْن كهيل ع
وطلحة بْن مصرف
وعامر الشعبي م ت س
وعَبْد اللَّهِ بْن شريك العامري
وعَبْد اللَّهِ بْن يزيد الحميري
وأَبُو قيس عَبْد الرحمن بْن ثروان عس
وعَبْد الرحمن بْن أبي ليلى
وعَبْد العزيز بْن رفيع
وعبدة بْن أبي لبابة س ق
وأَبُو حصين عُثْمَان بْن عاصم الأسدي عس
وعقبة بْن جرول الحضرمي
وعلقمة بْن مرثد
وأَبُو إسحاق عَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ السبيعي
وعمران بْن مسلم الجعفي
وميسرة أَبُو صالح د س
ونباتة الوالبي س
ونعيم بْن أبي هند عس
ونفاعة بْن مسلم
والْوَلِيد بْن قيس السكوني
وأَبُو ليلى الكندي د ق
قال 1 إسحاق بْن منصور، عَنْ يحيى بْن معين، وأَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي 1: 2 ثقة 2 .
وقال 1 عمران بْن مسلم الجعفي 1: 2 كَانَ سويد بْن غفلة إذا قيل له أعطي فلان وولي فلان، قال: حسبي كسرتي وملحي 2 .
وقال 1 علي بْن المديني 1: 2 دخلت بيت أَحْمَد بْن حنبل فما شهدت بيته إلا بما وصف من بيت سويد بْن غفلة فِي زهده وتواضعه 2 .
وقال 1 حسين بْن علي الجعفي، عَنِ اخيه الْوَلِيد بْن علي، عَنْ أَبِيهِ 1: 2 كَانَ سويد بْن غفلة يؤمنا فِي شهر رمضان فِي القيام، وقد أتى عليه عشرون ومائة سنة 2 .
وقال 1 عَبْد اللَّهِ بْن داود الخريبي، عَنْ علي بْن صالح بْن حي 1: 2 بلغ سويد بْن غفلة عشرين ومائة سنة لم ير محبيا قط ولا متساندا قط واصاب بكرا، قال الخريبي: يعني فِي العام الذي توفي فيه 2 .
وقال 1 حنش بْن الحارث النخعي 1: 2 رأيت سويد بْن غفلة يمر إلى امرأة له من بني أسد، وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة، وربما وصل وربما لم يصل 2 .
وقال 1 عاصم بْن كليب 1 2 أتت عليه ثلاثون ومائة سنة 2 . وقيل غير ذلك فِي مبلغ سنة
وقال 1 يحيى بْن أبي بكير، عَنْ نعيم بْن ميسرة، عَنْ رجل، عَنْ سويد بْن غفلة 1: 2 أنا لدة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولدت عام الفيل 2 .
وقال 1 أَبُو نعيم 1 2 مات سنة ثمانين 2 .
وقال 1 أَبُو الحسن المدائني، وأَبُو عبيد القاسم بْن سلام، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير 1: 2 مات سنة إحدى وثمانين 2 .
وقال 1 خليفة بْن خياط، وعَمْرو بْن علي 1: 2 مات سنة اثنتين وثمانين 2
روى له الجماعة سويد بن غفلة بفتح المعجمة والفاء بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث الجعفي , يكنى أبا بهثة
قال نعيم بن ميسرة، عن رجل، عن سويد بن غفلة: أنا لدة رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال المزي في ترجمته: يقال: إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم , ولا يصح , والأصح أنه قدم المدينة، حين نفضت الأيدي من دفنه صلى الله عليه وسلم , وشهد اليرموك , وروى عن أبي بكر , وعمر , وعثمان , وعلي , وابن مسعود , وبلال , ومن بعدهم , وروى عن زر بن حبيش , والصنابحي , وهما من أقرانه , وروى عنه الشعبي , والنخعي , وسلمة بن كهيل , ونعيم بن أبي هند وآخرون , وكان موصوفا بالزهد , والتواضع , وكان يؤم قومه قائما، وهو ابن مائة وعشرين سنة . حكاه حسين بن علي الجعفي، عن أبيه، وعن عاصم بن كليب، بلغ مائة وثلاثين. قال أبو نعيم: مات سنة ثمانين، وقال أبو عبيد: سنة إحدى وثمانين , وقال عمر بن علي: سنة اثنتين , قلت: إن ثبت أنه كان لدة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد جاوز المائة والثلاثين , والحديث الذي أشار إليه المزي، أولا، أخرجه ابن قانع، بسند ضعيف , وقد تقدمت الإشارة إليه في القسم الأول - ب د ع: سويد بْن غفلة بْن عوسجة بْن عامر بن وداع بْن معاوية بْن الحارث بْن مالك بْن عوف بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي أدرك الجاهلية كبيرًا، وأسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يره، وأدى صدقته إِلَى مصدق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم قدم المدينة، فوصل يَوْم دفن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان مولده عام الفيل، وسكن الكوفة .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ° ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ: " لا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ " . ورَوَاهُ مَيْسَرَةُ، وَصَالِحٌ، عَنْ سُوَيْدٍ، وَزَادَ فِيهِ: فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، وَقَالَ: أَيُّ أَرْضٍ تَقِلَّنِي، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
وشهد سويد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد . فخرج إليه سويد بْن غفلة، فضرب الأسد عَلَى رأسه، فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه . وشهد سويد صفين مع علي، وعاش إِلَى أن مات بالكوفة زمن الحجاج، سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين، وكان عمره مائة سنة وثمانيًا وعشرين سنة، وقيل: سبع وعشرون سنة . أخرجه الثلاثة