903 · ص943 · ج2
ثم إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، «فأمره أن يكفّر»، فقال: لا أجد، «فأمر له بعرق من تمر»، فقال: «تصدّق بهذا»، فقال: ما أحد أحوج إليه مني، قال: «فشأنك».
{قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} ٧.
* [١٥٦/ب] * [ … ] ٨.
***
١ مسند الإمام أحمد، ر/١٥٩٨٤ - ١٥٩٨٥ - ١٥٩٨٦ - ٢٣١٨٨.
٢ سننه، ك/الطلاق، ب/في الظهار، ر/٢٢١٣، ج ١ ص ٦٧٣).
٣ سننه، ك/الطلاق، ب/المظاهر يواقع قبل أن يكفر، (ر/١١٩٨) وب/كفارة الظهار (ر/١٢٠٠، ج ٣ ص ٥٠٢ - ٥٠٤).
٤ سننه، ك/الطلاق، ب/الظهار، (ر/٢٠٦٢ ج ١ ص ٦٦٥).
٥ ما بين () القوسين كلمة مطموسة، ولعلها: (ذكر-عرف).
٦ طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٤٧).
٧ سورة المجادلة، الآية ١.
٨ تنقطع ترجمة سلمة بن صخر، وكذلك تنقطع أخبار حلفاء بن بياضة، من بني جشم بن الخزرج.