268 · ص302 · ج1
-وكبشة.
وأمهم: أم لد.
وكان بين محمّد بن أبي بكر، وبين أبيه، في العمر سبع عشرة سنة.
وكان محمّد على القضاء بالمدينة، استقضاه محمّد بن هشام بن إسماعيل بن هشام، أخي خالد، ابني: الوليد بن المغيرة، خال: هشام بن عبد الملك بن مروان.
فكان إذا قضى بالقضاء مخالفا للحديث ورجع إلى منزله، قال له أخوه عبد الله بن أبي بكر، وكان رجلا صالحا: أي أخي! قضيت اليوم في كذا وكذا، وبكذا وكذا؟، فيقول له محمّد: نعم أي أخي، فيقول له عبد الله: فأين أنت أي أخي عن الحديث أن تقضي به؟، فيقول محمد: إيها، فأين العمل؟، يعني ما اجتمع عليه من العمل بالمدينة.
والعمل المجتمع عليه عندهم أقوى من الحديث ١.
سمع محمّد: أباه، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن.
روى عنه: شعبة، والثوري، ومالك، [٥٥/ب] وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد.
روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة.
ومات في سنة اثنتين وثلاثين ومئة ٢ في أول دولة بني العباس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ٣، وكان ثقة، وله أحاديث.
(٦١) وابنه: أبو محمّد عبد الرحمن ٤ بن محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن
حزم ٥.
وأمه: أمة الوهاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنظلة، غسيل الملائكة، من الأوس.
١ تهذيب الكمال (ج ٣٣ ص ١٤١).
٢ تاريخ خليفة (ص ٤٠٤)، وتاريخ الإسلام (حوادث ١٢١ - ١٤٠ هـ ص ٥٢٥،٣٣٣).
٣ تاريخ ابن زبر (ص ١٢٩).
٤ طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٤٦٣)، وعنده في نسبه: (عبد عوف) والصواب: (عبد بن عوف) تقدم.
٥ انظر عنه: التاريخ الكبير (ج ٥ ص ٣٤٤)، وضعفاء العقيلي (ر/٩٤٣)، والثقات (ج ٨ ص ٣٧٢)، والكامل (ص ١٦٢٥)، وتهذيب الكمال (ج ١٧ ص ٣٨٤).