525 · ص561 · ج2
البصري، النحوي.
مات سنة خمس عشرة ومئتين، وله أربع وتسعون سنة.
قال أبو زيد الأنصاري: هو جدي، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهلك في خلافة عمر بن الخطاب، بالمدينة، فقام على قبره ١، فقال: رحمك الله أبا زيد، لقد دفن اليوم أعظم أهل الأرض أمانة.
(٣٨٧) ومنهم: سعد ٢ بن عمرو بن حرام بن عمرو بن زيد بن النّعمان بن مالك
الأغرّ ٣.
فولد سعد بن عمرو:
-زيدا.
-وثابتا.
وأولادهما أهل مندودا، من سواد الكوفة.
شهد سعد: أحدا، مع أخيه:
(٣٨٨) الحارث ٤ بن عمرو ٥ (٣٨٩) وأختهما: ليلى بنت عمرو ٦.
أم: الحارثة بن ثابت بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ ٧، المستشهد يوم أحد.
١ في: طبقات ابن سعد (ج ٧ ص ٢٧)، (فوقف عمر على قبره فقال).
٢ سقطت ترجمته من: طبقات ابن سعد المطبوع، وفي: التجريد (ج ١ ص ٢١٧)، والإصابة (ج ١ ص ٢٨٤)، قالا: (ذكره ابن سعد، وأخوه الحارث)، التالية ترجمته.
٣ انظر عنه: الاستيعاب (ج ٢ ص ٤٤)، وقال: (شهد صفين مع علي قاله ابن الكلبي)، وعيون التاريخ (ص ١٩٨)، وأسد الغابة (ج ٢ ص ٢١٠)، ونقل من أبي عمر، ولم يرفعا نسبه عن والده عمرو.
٤ سقطت ترجمته من: طبقات ابن سعد، المطبوع، انظر: التجريد (ج ١ ص ١٠٥)، والإصابة (ج ١ ص ٢٨٤)، وقالا: (قاله ابن سعد).
٥ لم أجد من أفرد له ترجمة في المصادر التي سبقت عبد المؤمن الدمياطي.
٦ لم أجد من أفرد لها ترجمة.
٧ سقطت ترجمته من طبقات ابن سعد، انظر: عيون الأثر (ج ١ ص ٤٤٠).