696 · ص735 · ج2
وقيل: أن الحارث لحق بمكة كافرا، ثم أتى مسلما بعد الفتح، فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمجذّر ١.
وللمجذّر عقب بالمدينة، وبغداد.
روى محمّد بن عمر ٢: عن أبان بن معن عن أبي وجزة، قال: دفن ثلاثة نفر ممن قتل يوم أحد، في قبر واحد: المجذّر بن ذياد، وعبدة بن الحسحاس، والنعمان بن مالك.
(٦١٤) وابن عمه: عبدة ٣ بن الحسحاس.
قاله: ابن إسحاق ٤، بالخاء والشين المنقوطتين.
وقال الواقدي ٥: بالحاء والسين المهملتين.
ابن عمرو بن زمزمة ٦.
ابن عم ٧: المجذّر بن ذياد، وأخوه لأمه ٨.
هكذا قاله: محمّد بن عمر، وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري.
وأما محمّد بن إسحاق، وأبو معشر، فقالا اسمه: عبادة ٩، شهد بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا ١٠، في شوال على رأس اثنتين وثلاثين شهرا من الهجرة.
وليس له عقب.
١ الاستبصار (ص ٢٠٢).
٢ مغازيه (ص ٣٠٣).
٣ طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٥٣).
٤ سيرة ابن هشام (م ١ ص ٦٩٥)، وقال: (عبادة).
٥ مغازيه (ص ١٦٨).
٦ انظر الاختلافات في أنسابهم، ترجمة المجذّر، السابقة، وفي: أنساب الأشراف (ج ١ ص ٣٣٣)، وقال: (عامر بن أميّة بن بن زيد بن الحسحاس النجاري، ويقال: هو عبدة بن الحسحاس)، والاستبصار (ص ٢٠٢).
٧ جمهرة ابن حزم (ص ٤٤٢).
٨ نسب معد (ص ٧٠٩)، والمؤتلف للدارقطني (ص ٢٨٧)، والإكمال (ج ١ ص ١٨٥).
٩ نسب معد (ص ٧٠٩)، وفي: تاريخ خليفة (ص ٧٢)، (عباد).
١٠ عيون الأثر (ج ١ ص ٤٤١).