802 · ص842 · ج2
كعب بن مالك بأحد بضعة عشر جرحا ١، وارتث، ولم يشهد بدرا ٢.
{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ} ٤ فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، فاستغفر لهم.
وعن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن كعب بن مالك كان أحد الثلاثة، فلما جاءت التوبة خر لله ساجدا وأعتق الذي بشره بتوبته.
وعن ابن سيرين: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى كعب بن مالك على جمل* [١٢٣/ب] * وقد شنق له حتى بلغ رأس الورك، فقال: (أين … ) ٥ فقال: هيه، فأنشده فقال:
هو أشد عليهم من وقع النبل.
قال ابن سعد: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى، نا ابن لهيعة عن الأعرج عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري عن كعب بن مالك: أنه كان له مال على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فلزمه، فتكلما حتى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا كعب»؛ وأشار بيده كأنه يقول النصف، فأخذ نصفا مما عليه، وترك نصفا ٦.
١ مغازي الواقدي (ص ٣٣٥).
٢ في: الاشتقاق (ص ٤٦٧) قال: (عقبي بدري)، وفي: طبقات خليفة (ص ١٠٣)، وتهذيب الكمال (ج ٢٤ ص ١٩٥)، نقلا عن ابن الكلبي شهوده بدرا.
٣ سيرة ابن هشام (م ١ ص ٥٠٥).
٤ سورة التوبة، الآية ١١٨.
٥ ما بين () القوسين مطموس، وهو في حدود كلمتين.
٦ صحيح البخاري، ك/الخصومات، ب/الملازمة (ر/٢٢٩٢).