436 · ص470 · ج1
أربعتهم عن: مالك به، وليس لأبي بشير، في هذه الكتب سواه!.
وروى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم عدة أحاديث ١ منها:
«أنّه نهى عن الصّلاة عند طلوع الشّمس» ٢. ومنها:
«أنّه حرّم ما بين لابتي المدينة من الصيد» ٣.
ومنها: في الحمى قال:
«أبردوها بالماء فإنّها من فيح جهنّم» ٤. ومنها:
أنه صلّى الله عليه وسلّم كان يصلي بهم ذات يوم فمرت امرأة بالبطحاء، فأشار إليها صلّى الله عليه وسلّم أن تأخري، فرجعت، حتى صلى ثم مرّت ٥.
[٣٤/ب] قال محمّد بن عمر: وبقي أبو بشير المازني، حتى أدرك يوم الحرة، وجرح بها جراحات، ومات بعد ذلك ٦، وأخوه لأمه: ثعلبة بن قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النّجّار، وسيأتي ذكره إن شاء الله ٧.
هؤلاء: بنو الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار.
وهم آخر: بني عوف بن مبذول.
***
١ وردت هذه الأحاديث في: الاستيعاب (ج ٤ ص ٢٥ - ٢٦).
٢ مسند الإمام أحمد، (ر/٢١٣٨٢).
٣ انظر: كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة، لصالح الرفاعي (ص ٨٦).
٤ مسند الإمام أحمد، (ر/٢١٣٧٩)، والمعجم الكبير (ج ٢٢ ص ٢٩٥).
٥ مسند الإمام أحمد، (ر/٢١٣٨١)، والمعجم الكبير (ج ٢٢ ص ٢٩٤).
٦ تاريخ خليفة (ص ٢٥١)، وتاريخ الإسلام حوادث/٦١ - ٨٠ هـ (ص ٢٨٠)، وانظر ما قاله ابن الأثير في وفاته.
٧ انظر ترجمة رقم (٣١٨)، في ترجمة والده.