← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
29 · ص119
٣١ - عَنْ زَهْدَمٍ الجَرْمِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فَأُتِيَ بِلَحْمِ دَجَاجٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَأْكُلُ شَيْئاً فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهَا! قَالَ: «ادْنُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل لحم دجاج». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أبو موسى الأشعري تقدم التعريف به في الحديث رقم ٢٠. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين ١ بلفظ أطول. * الوجه الثالث: دل الحديث على حل أكل الدجاج إنسيه ووحشيه وهو إجماع ٢. * الوجه الرابع: ذكر العلماء أن الدجاجة إذا كانت تتغذى غالباً على القاذورات والنجاسات حتى أثَّر ذلك في لحمها، فهذه تسمى جلَّالة، والحكم فيها: ألا تؤكل حتى تحبس ثلاثة أيام، وتطعم طعاماً جيداً حتى يطيب لحمها وتذهب عنها الخباثة، ثم يحل أكلها بعد ذلك.
١ «صحيح البخاري» (٥٥١٨)، «صحيح مسلم» (١٦٤٩). ٢ «فتح الباري» ٩/ ٦٤٨.
→ prev 29 / 241 next ←