224 · ص251
(الماحي): هذا من أسمائه -صلى الله عليه وسلم-، وقد فسره النبي -صلى الله عليه وسلم- بالذي يمحو الله به الكفر.
(الحاشر): هذا من أسمائه -صلى الله عليه وسلم-، وقد فسره النبي -صلى الله عليه وسلم- بالذي يحشر الناس على قدمه.
واختلف في معنى هذه العبارة، فقيل معناها: أن الخلق يحشرون يوم القيامة على إثر حشره، لأنه يحشر قبل الناس ١، كما جاء في الحديث: «أنا أول من ينشق عنه القبر» ٢.
وقيل معناها: أن الخلق يحشرون يوم القيامة على أثره، فليس بينه وبين يوم القيامة نبي آخر.
(العاقب): هذا أيضاً من أسمائه -صلى الله عليه وسلم-، وقد فسره في الحديث بالذي ليس بعده نبي، لأنه يأتي عقب الأنبياء أي آخرهم.
* الوجه الرابع: هذه الأسماء الواردة في الحديث هي بعض أسمائه الشريفة -صلى الله عليه وسلم-، وقد صحت أسماء أخرى له في بعض النصوص، منها: المقفي، ونبي التوبة، ونبي الرحمة، ونبي الملحمة، كما في حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» ٣.
(والمقفي): أي آخر الأنبياء المتَّبع لهم، فإذا قفّى فلا نبي بعده.
١ «فتح الباري» ٦/ ٥٥٧.
٢ «صحيح مسلم» (٢٢٧٨).
٣» صحيح مسلم» (٢٣٥٥).