101 · ص101
يَا رَسُولَ الله: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بالله، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ ١ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلَاتِ" ٢.
حصان رزان
قَالَ حَسَّانُ - رضي الله عنه - يُبَرِّئُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فِيمَا قِيلَ فِيهَا، وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهَا:
حَصَانٌ ٣ رَزَانٌ ٤ ما تُزَنُّ ٥ بِريْبةٍ ... وتصْبِحُ غَرْثَى ٦ مِن لحومِ الغوَافِلِ
حَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ ديناً وَمنْصِباً ... نبيُّ الهُدى والمَكرُماتِ الفَوَاضِلِ
عَقِيلَةُ حَيٍّ مِن لُؤيّ بنِ غالِبٍ ... كِرَامِ المَساعي مجْدُها غيْرُ زَائِلِ
مُهذَّبَةٌ قَدْ طيَّبَ اللهُ خِيمَها ٧ ... وَطهَّرها مِن كلِّ سُوءٍ وباطِلِ
فَإنْ كُنْتُ قد قُلتُ الَّذي قد زَعمتُمُ ... فَلا رَفَعَتْ ٨ سَوْطِي إليَّ أنامِلي ٩
١ القذف أنواع ثلاثة: صريح، وكناية، وتعريض. واتَّفق الفقهاء على وجوب حدِّ القذف بصريح الزِّنا، واختلفوا في الكناية والتَّعريض.
٢ البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٣/ص ١٩٥) كتاب الوصايا.
٣ عفيفة.
٤ ذات ثبات ووقار.
٥ ما تُتَّهم.
٦ جَوْعَى، أي لا تقع في لحوم النّاس، ولا ترتع في أعراضهم.
٧ أصلها.
٨ يدعو على نفسه أن تشلَّ يدُه إن قال شيئاً، لكن سمع.
٩ ديوان حسّان بن ثابت - رضي الله عنه - (ص ٢٠٢).