← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأثر الثمين في نصرة عائشة - رضي الله عنها - أم المؤمنين
أحمد محمود الشوابكة التراجم والطبقات
A− A+
101 · ص101
يَا رَسُولَ الله: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بالله، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ ١ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلَاتِ" ٢. حصان رزان قَالَ حَسَّانُ - رضي الله عنه - يُبَرِّئُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فِيمَا قِيلَ فِيهَا، وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهَا: حَصَانٌ ٣ رَزَانٌ ٤ ما تُزَنُّ ٥ بِريْبةٍ ... وتصْبِحُ غَرْثَى ٦ مِن لحومِ الغوَافِلِ حَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ ديناً وَمنْصِباً ... نبيُّ الهُدى والمَكرُماتِ الفَوَاضِلِ عَقِيلَةُ حَيٍّ مِن لُؤيّ بنِ غالِبٍ ... كِرَامِ المَساعي مجْدُها غيْرُ زَائِلِ مُهذَّبَةٌ قَدْ طيَّبَ اللهُ خِيمَها ٧ ... وَطهَّرها مِن كلِّ سُوءٍ وباطِلِ فَإنْ كُنْتُ قد قُلتُ الَّذي قد زَعمتُمُ ... فَلا رَفَعَتْ ٨ سَوْطِي إليَّ أنامِلي ٩
١ القذف أنواع ثلاثة: صريح، وكناية، وتعريض. واتَّفق الفقهاء على وجوب حدِّ القذف بصريح الزِّنا، واختلفوا في الكناية والتَّعريض. ٢ البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٣/ص ١٩٥) كتاب الوصايا. ٣ عفيفة. ٤ ذات ثبات ووقار. ٥ ما تُتَّهم. ٦ جَوْعَى، أي لا تقع في لحوم النّاس، ولا ترتع في أعراضهم. ٧ أصلها. ٨ يدعو على نفسه أن تشلَّ يدُه إن قال شيئاً، لكن سمع. ٩ ديوان حسّان بن ثابت - رضي الله عنه - (ص ٢٠٢).