← المكتبة ▭▭ 2 pages
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
محمد ضياء الرحمن الأعظمي كتب السنة 1441 هـ
A− A+
3125 · ص258 · ج4
جموع أبواب ما جاء في أولاد المسلمين والمشركين ١ - باب ما جاء في أولاد المسلمين • عن البراء بن عازب قال: لما توفي إبراهيم عليه السلام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن له مرضعًا في الجنة". صحيح: رواه البخاري في الجنائز (١٣٨٢) عن أبي الوليد، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، أنه سمع البراء قال: فذكر الحديث. • عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل مولود يُولد على الفطرة، فأبواه يُهودانه أو ينصرانه كما تُنَاتَجُ الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ، هل تُحِسُّ فيها من جَدعَاء؟ " قالوا: يا رسول الله! أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين". وفي رواية: "من يُولد يُولد على هذه الفطرةِ، فأبواه يهودانه ويُنصرانه كما تنَتِجون الإبلَ، فهل تجدون فيها جَدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها". وفي رواية أخري: "كل إنسان تلده أمه علي الفطرة, وأبوه بعد يُهَوِّدانه, ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه، فإن كانا مُسلِمَين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يَلكزه الشيطان في حِضنَه، إلا مريم وابنها". متفق عليه: رواه مالك في الجنائز (٥٢) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره. ورواه الشيخان -البخاري في الجنائز (١٣٥٩)، ومسلم في القدر (٢٦٥٨) كلاهما من حديث الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: فذكر الحديث. وفيه ثم يقول أبو هريرة: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: ٣٠] والرواية الثانية والثالثة عند مسلم من أوجه أخرى عن أبي هريرة. وقد ورد في بعض الروايات في الصحيح: "حتي يُعبر عنه لسانه". • عن عائشه قالت: توفي صبي, فقلت: طوبي له, عُصفور من عَصافير الجنة, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَوَ لا تدري أن الله خلق الجنة، وخلق النار، فخلق لهذه أهلًا، له ولهذه أهلًا".
→ prev 3125 / 8687 next ←