← المكتبة ▭▭ 2 pages
بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي
القاضي عياض شروح الحديث 544 هـ
A− A+
10 · ص11
‌إبراهيم بن يوسف المَرّيّ، المعروف بابن قُرْقُول (ت: ٥٦٩)، وأحمد بن عبدالرحمن الصقر، الأنصاري الخزرجي (ت: ٥٦٩)، وخَلَف بن عبد الملك بن بَشْكَوال (ت: ٥٧٩)، وعبد الرحمن بن أحمد الأزدي المعروف بابن القصير (٥٧٥)، وعبد الرحمن بن محمد الأنصاري، المعروف بابن خُبيش (ت: ٥٨٤)، وعبد الرحيم بن عيسى الأزدي (ت: ٦٠٦)، عبد الله بن أحمد العَبْدَريّ، المعروف بابن أبي الرِّجَال (٥٦٦)، محمد بن حسن بن عطية، المعروف بابن غازي (ت: ٥٦٠)، ومحمد بن خير الأموي، أبو بكر الأشبيلي (ت: ٥٧٥)، ومحمد بن سعيد الأنصاري الإشبيلي، المعروف بابن زَرْقُون (ت: ٥٨٦)، وغيرهم الكثير. الوظائف التي شغلها: وُليَّ قضاء سبتة مرتين الأولى سنة خمس عشرة وخمس مائة، والثانية في آخر عام تسعة وثلاثين وخمس مائة، كما تولى قضاء غرناطة في عام أحد وثلاثين وخمس مائة ١. آراء العلماء فيه، وثناؤهم عليه: أثنى عليه الكثير من شيوخه ٢: كان شيخه محمد بن علي بن حمدين (ت: ٥٠٨) أجل رجال الأندلس وزعيمها في وقته يقول له: « ... يا أبا الفضل إن كنت تركت بالمغرب مثلك». وقال شيخه عبد الله بن محمد الخشني (ت: ٥٢٦) - شيخ فقهاء وقته بشرق الأندلس- «ما وصل إلينا من المغرب أنبل من عياض». وقال له القاضي أبو علي الصَّدَفِيُّ (ت: ٥١٤) - وقد كان مختبئًا هروبًا من منصب القضاء، ثم أعفي منه- «لولا أن الله يسر خروجي بلطفه، لكنت عزمت
١ أزهار الرياض (٣/ ١٠ - ١١). ٢ السابق (٣/ ٩).
→ prev 10 / 353 next ←